استجابت سلطة السكان لتوجه المفوضية – وتم تغيير عنوان سكن الجندي الذي تم إخلاؤه من منزله بأثر رجعي، حتى يستمر في الحصول على منحة الممنوحة للسكان الذين تم إجلاؤهم خلال الحرب
تساعد مفوضية شكاوى الجمهور في مكتب مراقب الدولة، من بين أمور أخرى، جنود جيش الدفاع الإسرائيلي في كل ما يتعلق بالصعوبات في التعامل مع الهيئات العامة في المجال المدني.
وتلقت المفوضية مؤخرًا شكوى من جندي كان يعيش في طفولته مع والدته في جنوب البلاد. في عام 2017، انتقل الاثنان للعيش في كيبوتس شمال البلاد، حيث درس المشتكي حتى تجند في جيش الدفاع الإسرائيلي في أيلول 2023. في سلطة السكان بقي عنوان سكنه المسجل في جنوب البلاد.
بعد اندلاع حرب السيوف الحديدية، طلب المشتكي تغيير العنوان للكيبوتس الذي يسكن فيه في الشمال، وطلب تحديث تغيير العنوان بأثر رجعي إلى التاريخ الذي سبق اندلاع الحرب. وافقت سلطة السكان على تغيير عنوانه، لكنها لم توافق على تسجيله بأثر رجعي.
في البداية، حصل المشتكي على منحة الاسكان المستقل الممنوحة للسكان الذين تم إجلاؤهم. لكن بعد أن تقرر أن السكان المسجلين في سجل سلطة السكان في البلدات المستحقة قبل تاريخ إخلاء البلدات هم فقط المستحقين للمنح – توقف المشتكي عن الحصول على المنحة، لأنه سُجل أنه سكن في الجنوب قبل الإخلاء.
بحسب ادعائه، رفضت سلطة الاسكان تحديث عنوانه بأثر رجعي، على الرغم أنه قدم تصديقات بأنه سكن في الشمال منذ عام 2017. بحسب قوله، فإن سلطة السكان طلبت منه تصديقات لدفع أرنونا ودفع ايجار شقة، لكنه لم يتمكن من تقديم هذه التصديقات باسمه لأنها باسم والدته.
طلبت مفوضية شكاوى الجمهور من المشتكي أن يقدم لها مستندات التي تثبت أنه عاش في الكيبوتس لسنوات. وقد قدم المشتكي للمفوضية تصديقات من هيئات مختلفة تثبت إقامته في الكيبوتس (مثل تصديقات من صندوق المرضى والمدرسة المحلية)، وقامت المفوضية بتحويلها إلى سلطة السكان.
وقد راجعت سلطة السكان طلب المشتكي مرة أخرى وقررت تغيير عنوانه بأثر رجعي، وعلى إثر ذلك حصل المشتكي على المنحة. وشكر المشتكي مفوضية شكاوى الجمهور على المساعدة.


