وبعد تدخل مفوضية شكاوى الجمهور، تمت دعوة المشتكي مرة أخرى لإجراء اختبار معدل
في بعض الأحيان قد يكون الطريق لاصدار رخصة قيادة طويل ومحبط.
في الحالة المذكورة أدناه، تصميم وتدخل مفوضية شكاوى الجمهور شكل الفارق - وسمح لشخص لا يعرف القراءة والكتابة بإجراء اختبار نظري، لغرض اصدار رخصة قيادة.
توجه المشتكي، وهو شخص لا يعرف القراءة والكتابة، الى مفوضية شكاوى الجمهور طالبا للمساعدة.
أعرب المشتكي عن خيبة أمله لأنه ظل لفترة طويلة يطلب إجراء اختبار نظري شفوي لرخصة القيادة - لكنه يدعي أنه حُرم من هذا الحق.
كشف الفحص الأولي أن المشتكي كان قد دُعي بالفعل لإجراء اختبار شفوي في الماضي، ولكن عندما وصل إلى موقع الاختبار قيل له إن "مثل هذه الاختبارات المعدلة لم تُعقد منذ سنوات".
فغادر المكان وهو يشعر بخيبة الأمل والظلم والعجز.
في أعقاب شكواه، فتحت مفوضية شكاوى الجمهور تحقيق والذي أظهر وجود إمكانية إجراء اختبار نظري شفوي للأشخاص الذين لا يعرفون القراءة أو الكتابة، ولكن على أرض الواقع، لم يتم تطبيق التوجيهات في هذا الصدد بشكل موحد في ألوية وزارة الترخيص.
وبعد تدخل مفوضية شكاوى الجمهور، تمت دعوة المشتكي مرة أخرى لإجراء اختبار معدل.
في هذا الاختبار، لم يطلب المشتكي التعامل مع الحواجز التقنية المتعلقة بقدرة القراءة والكتابة، واجتاز الاختبار بنجاح.
على إثر توجه مفوضية شكاوى الجمهور بدأت وزارة الترخيص العمل على تحديث الإجراءات المتعلقة بالتسهيلات في الاختبارات النظرية وتطبيقها بشكل موحد في جميع الألوية.


