بعد أن أبلغ نادي المسنين مسنّة بحاجة لرعاية بأنها لن تتمكن بعد الآن من المشاركة في ندوة، توجهت ابنتها إلى مفوضية شكاوى الجمهور. وفي إجراء وساطة تم بعد التوجّه، تم التوصل إلى حلول من أجل الأم ورفاهيتها
تقدّمت ابنة لمواطنة مسنة في التسعينات من عمرها، بشكوى إلى مفوضية شكاوى الجمهور ضد السلطة المحلية التي تسكن والدتها في نطاقها. وذكرت الابنة أن والدتها تشارك في حلقات ونشاطات تقيمها السلطة المحلية داخل نادي المسنين، وتستمتع بها كثيرًا، إلا أنه تم اخبارها مؤخرًا إنها لن تستطيع الاستمرار في المشاركة في دورة الحرف اليدوية، لأنها لا تنفذ النشاط بشكل مستقل، بل بمساعدة مقدّمة الرعاية.
نظرًا لحساسية الحالة وظروفها الخاصة، تقرر معالجة الشكوى من خلال عملية وساطة. وقد عُقد لقاء شاركت فيه مقدمة الشكوى، وطاقم النادي، ومديرة قسم الخدمات الاجتماعية في السلطة المحلية.
خلال اللقاء، شرحت المشتكية مدى المتعة التي تحصل عليها والدتها من المشاركة في الدورة، والأثر السلبي الذي سببه لها هذه القرار. وأكدت كذلك على أهمية تقديم رد واستجابة ملائمة وحساسة لكبار السن أيضًا الذين تتجاوز أعمارهم 90 عامًا، والذين قد لا يكونون مستقلين تمامًا، ولكنهم بحاجة إلى نشاطات ترفيهية تثري حياتهم وتحافظ على قدراتهم الاجتماعية والمعرفية.
في أعقاب اللقاء، توصّل الطرفان إلى اتفاق يقضي بأن تعود الأم للمشاركة في الدورة، وأن يُسمح لمقدمة الرعاية بمرافقتها ومساعدتها في مرحلة جمع المواد. كما تم الاتفاق على أن تقوم مرشدة الدورة بمساعدة الأم عند الحاجة بدلًا من مقدّمة الرعاية، وأن يتم تسجيل الأم في دورتين إضافيتين كانت ترغب في المشاركة فيهما.
وفي نهاية اللقاء، تمنّى المشاركون للأم الصحة الجيدة والاستمتاع الكبير بالنشاطات التي يقوم بها النادي.


