على إثر توجه مفوضية شكاوى الجمهور الى وزارة التربية والتعليم، تمت الموافقة على أن تقوم معلمة روضة الأطفال التي خدم زوجها في خدمة الاحتياط بتحويل حقها لتقصير ساعات عمل الى أيام إجازة
تقدمت المشتكية التي تعمل كمعلمة روضة أطفال في وزارة التربية والتعليم، بشكوى إلى مفوضية شكاوى الجمهور بشأن رفض وزارة التربية والتعليم السماح لها بتقصير يوم عملها بسبب خدمة زوجها الاحتياطية. ادعت المشتكية أن وزارة التربية والتعليم أبلغتها أن تقصير يوم العمل الذي يطبق على زوجات الخادمين في الاحتياط لا يطبق على معلمات رياض الأطفال.
عند توجه المفوضية الى وزارة التربية والتعليم، أبلغت مفتشة وزارة التربية والتعليم صاحبة الشكوى بحقها في تقصير يوم العمل، والذي يبلغ مجموعه ساعتين في الأسبوع وفقًا لبيانات عملها. وذكرت المشتكية أمام المفتشة أنه نظرا لصعوبة إيجاد بديلة لساعتين أسبوعيا، فإنها تطلب استغلال التقصير بطريقة بديلة تتمثل في دفع أجر أو تجميع الساعات وتحويلها إلى أيام إجازة.
وافقت المفتشية للمشتكية بأن تجمع الساعات وتستخدمها كيوم إجازة واحد مرة كل أسبوعين. تصرفت المشتكية وفقًا لملخص الاتفاق، لكن بعد فترة عادت المفتشة وأبلغتها أن الوزارة لم توافق على الترتيب، وأن المشتكية لن تتمكن من تجميع ساعات التقصير أو الحصول على أجر مالي مقابلها.
توجهت المفوضية مرة أخرى إلى وزارة التربية والتعليم مطالبة بإيجاد حل يتيح للمشتكية الحصول على المزية التي تستحقها. بسبب التوجه، أبلغت الوزارة أنها ستسمح للمشتكية بتجميع الساعات والحصول على أيام إجازة مقابلها، وأن الترتيب سيطبق عليها بأثر رجعي، على أن تقدم شهادات فترات خدمة احتياط زوجها إلى وزارة التربية والتعليم.
كما أعلنت الوزارة أنها ستطبق هذا الترتيب على جميع معلمات رياض الأطفال العاملة لديها والمستحقين لذلك.


