مراقب الدولة: "لقد قدمنا إلى رئيس الحكومة ووزير الأمن ورئيس الأركان تقريراً سرياً للغاية تم تقديمه إليهم بعد عام كلافي، بشأن نظام الدفاع الجوي - يجب عليهم الإستجابة للقضايا المطروحة في التقرير"
قام مراقب الدولة ومفوض شكاوى الجمهور، بجولة اليوم في المناطق المتضررة نتيجة الصواريخ الإيرانية في ديمونا وعراد.
قام المراقب بجولة ميدانية لفحص الأضرار برفقة رئيس بلدية ديمونا- بيني بيتون، ورئيس بلدية عراد- يئير معيان، وتحدث مع السكان المتضررين من نقص الحماية الكافية.
خلال الجولة، كشف المراقب بأنه أجرى تقريرا سريعا بخصوص جهوزية الدولة للتهديدات الجوية وهو أمر ذو علاقة بهذه الأيام.
"لقد أتممنا تقريرا سريا ومُصنفا بشكل كامل بموضوع الحماية الجوية بعد عملية "عام كلافي". تم وضع التقرير على طاولة رئيس الحكومة، وزير الأمن ورئيس الأركان قبل اندلاع الحرب. على الرغم من الجهود الكبيرة لجيش الدفاع الاسرائيلي، إلا أنه كانت أماكن لم نستطع حمايتها. أدعو القيادة: استخلصوا العبر الآن. هذا الأمر متأصل بأنفسنا".
تطرق المراقب أيضا الى فجوات الحماية في المناطق الطرفية وقال: "ان معيار تاما 38 غير ذي صلة بالمناطق الطرفية. في مدن مثل ديمونا وعراد، قيمة الأراضي منخفضة ولهذا لا يوجد للمقاولين أي حافز للقيام بتنفيذ مشاريع حماية وتاما. لا يمكن للدولة أن تتخلى عن المناطق الطرفية وتتركها تحت رحمة السوق. بدون خطة حكومية منظمة ومُدرجة في الميزانية، ستظل المدن الجنوبية عُرضَةً للخطر. "لقد رأينا الليلة النتائج المؤلمة لهذه الفجوات في الحماية، ومن واجب الحكومة الأخلاقي تقديم استجابة فورية".




