مراقب الدولة ومفوض شكاوى الجمهور، متنياهو إنجلمان، تجول (18.3.2026) في بلدات الشمال المُعرّضة لهجمات صاروخية من إيران وحزب الله.  

تجول المراقب في حتسور هجليليت مع رئيس المجلس ميخائيل كابسا، في مسجاف عام مع رئيس مجلس الجليل الأعلى أساف لنجلبن، في كريات شمونا مع رئيس البلدية أفيحاي شطيرن، وفي الزرازير مع رئيس المجلس عاطف غريفات. 

زار المراقب البيوت التي تضررت وفي الملجأ الذي يتم تشغيل روضة أطفال به، التقى مع المواطنين ومع متطوعين من منظمة كيدما- استيطان شبابي.  قال المواطنون للمراقب: "لا نشعر بأن الدولة موجودة في الحدث". 

المراقب في احد البيوت الذي تضرر في إحدى بلدات الشمال

حذّر مراقب الدولة في التقرير الذي نشره في يناير/ كانون الثاني 2026 من أن ما يقارب ثلاثة ملايين مواطن لا يستطيعون الوصول الى الحيز الآمن أو الى الملجأ، وكشف عن سلسلة من أوجه القصور بما يتعلق بحماية السلطات المحلية، المستشفيات والمؤسسات التعليمية.

"توضح عملية زئير الأسد أهمية الحماية ودورها الحيوي في حماية حياة المواطنين، خاصة في بلدات الشمال"، قال المراقب خلال الجولة اليوم.  "نحن في مسجاف عام، مكان لا يوجد به أي تنبيه قبل الإنذار- وهذا يجعل من الصعب الحفاظ على الروتين اليومي. السكان هنا أقوياء وذوي حصانة، لكن الى جانب ذلك يجب على الدولة إكمال مشروع الحماية.  لقد عُرض أمامنا في مسجاف عام، بأنه قد تم تنفيذ فقط ثلث مشاريع الحماية التي تم تخصيص ميزانية لها منذ سنوات.  هذا يعني المخاطرة بالحياة.  يجب على الحكومة تعريف موضوع الحماية كمشروع وطني وإكمال الحماية في جميع المناطق عالية الخطورة. من غير المعقول أن تكون فجوات الحماية كبيرة الى هذا الحد".

أضاف أيضا أنه: "في المناطق المحاذية للجدار، يجب على الحكومة تقديم الاستجابة، سواء بالحماية في وقت مسبق- ومنح الإيلاء الخاص في فترة الحرب.  من غير الممكن أن لا يعرف أصحاب المصالح، بعد مرور أسبوعين ونصف على بداية الحرب، ما هي خطة التعويضات التي يستحقونها وبأنه لم تتم حتى الآن صياغة خطة التعويضات وتنفذها. هذه حرب ثالثة على التوالي التي لم تتم بها الإستجابة المسبقة للجبهة الداخلية.  "الى جانب إدارة الحملة العسكرية، يجب على رئيس الحكومة إدارة الجبهة الداخلية".