عقد مراقب الدولة ورئيس منظمة المراقبين الأوروبية (اليوروساي) متانياهو إنجلمان جلسة مهنية عبر الإنترنت لليوروساي حول موضوع التخطيط الاستراتيجي
في بداية الجلسة التي عقدت يوم الاثنين الموافق 29.9.25، أجرى مراقب الدولة مقابلة مع مراقب الدولة الفيدرالي الأمريكي، جين دوادرو. لاحقًا، كانت هناك حلقة نقاش مع مراقبي دولة بريطانيا جاريث ديفيز، وألمانيا، كاي شيلر. ناقشت حلقة النقاش كيفية تعزيز التخطيط الاستراتيجي لأداء رقابة الدولة وزيادة تأثير وظائف الرقابة في القطاع العام.
قال المراقب ورئيس يوروساي، إنجلمان: "يشرفني أن أرحب بكم في هذه الجلسة المهنية المهمة عبر الإنترنت حول التخطيط الاستراتيجي، وأشكركم جميعًا على تخصيص وقت للتواجد معنا".
"بصفتي رئيس يوروساي، أعلق أهمية كبيرة على تبادل المعرفة والخبرة بشأن القضايا الاستراتيجية المشتركة بين جميع مراقبي الدول في جميع أنحاء العالم. في مكتب مراقب الدولة، يعد التخطيط الاستراتيجي جوهر استقلاليتنا ومسؤوليتنا المهنية، وخاصة في تصميم برنامج رقابتنا المؤسسي.
لقد اعتمدنا عدة مبادئ توجيهية التي أود أن أشاركها معكم: خطة رقابة لثلاث سنوات، والتي تضمن المرونة في الاستجابة للواقع المتغير، التطرق للمخاطر الناشئة مثل التهديدات السيبرانية، جرائم عبر الإنترنت والاستعداد للطوارئ، والبعد الاجتماعي - منح صوت لمن لا صوت لهم، وذلك من خلال دراسة قضايا مثل حماية الأطفال عبر الإنترنت، منع العنف المنزلي، جمع الأسلحة غير القانونية، الإفراط في ضبط الأمن على مجتمعات الأقلية والتنوع في التوظيف في خدمة الدولة، وكذلك رقابات متابعة - إعادة فحص النتائج السابقة للتقييم وهل تم تصحيح أوجه القصور وتنفيذ التوصيات.
إن هذه المبادئ تعزز استقلاليتنا، وتسمح لنا بالبقاء متنبهين لاحتياجات المجتمع، وتضمن أن يكون لعمل رقابة الدولة تأثير حقيقي ومتواصل.
إن التخطيط الاستراتيجي في الرقابة هو الأساس الذي يمكننا من خلاله بناء عمليات رقابة مؤثرة لتؤدي إلى تغيير حقيقي. انه يسمح لنا بتوقع التحديات، وتخصيص الموارد بحكمة، وضمان أن تكون جهودنا متسقة مع الأهداف الأوسع للحوكمة الوطنية والعالمية. ومن خلال تعزيز تفكيرنا الاستراتيجي، فإننا لا نحافظ على ثقة الجمهور فحسب، بل نعمل أيضًا على تعزيز ثقافة التحسين المتواصل والابتكار".



