افتُتح المعرض"وُلدت لأعيش" من أعمال الرسامة الراحلة مارڠريتا چوسك، في مكتب أورشليم القدس بحضور والدتها، الدكتورة ڤالنتينا چوسك، والمراقب إنجلمان. وقالت الدكتورة چوسك: "رقابة مراقب الدولة هي نور في نهاية النفق، فقط عندما تخرج الحقيقة إلى النور نستطيع أن نُغلق الدائرة"
افتتح كل من مراقب الدولة ومفوّض شكاوى الجمهور، السيد متنياهو إنجلمان، والدكتورة ڤالنتينا چوسك في مكتب مراقب الدولة معرض رسومات الفنانة الراحلة ڤالنتينا چوسك (30.6.25). المرحومة مارڠريتا، ابنة السيدة فالنتينا، قُتلت مع شريك حياتها المرحوم سيمون دوڤچينكو في حفل نوڤا في ريعيم بتاريخ 7.10. يحمل المعرض اسم "وُلدت لأعيش".
وقال المراقب إنجلمان في افتتاح المعرض: "نحن معتادون على إقامة معارض متنوعة في مكتبنا، ولكن هذا المعرض فريد من نوعه ومميّز بشكل خاص لأنه وللأسف فقدنا المبدعة والفنانة وهي ليست بيننا الآن." وأضاف المراقب: "عملت مارڠريتا في مجال فنون الرسم، والنحت، والفخار. من خلال الأعمال الفنية المعروضة في المعرض يتولد لدينا الانطباع أن مارڠريتا كانت فنانة ذات موهبة عظيمة من الطراز الأول. رحم الله روحها وطيب ذكراها".
وشدد المراقب قائلاً: "مؤسسة مراقب الدولة تؤدي واجبها القانوني بإجراء رقابة الدولة واستيضاح شكاوى الجمهور في الأيام الاعتيادية وفي حالات الطوارئ، وخاصة أثناء الحرب. نتائج الهجوم الإرهابي والمجزرة الرهيبة وحرب "السيوف الحديدية" تؤكد الواجب العام والأخلاقي لإجراء رقابة تفحص سلوك وتصرفات جميع المستويات في يوم السابع من تشرين أول/أكتوبر – المستوى السياسي والعسكري والمدني. في هذه الأيام، نقوم بإعداد عشرات التقارير المتعلقة بالحرب، بما في ذلك تقرير عن إجراءات الترخيص والاستعدادات لتأمين الحفل في موقف ركن سيارات ريعيم (نوڤا). قد يقدم هذا التقرير لعائلات القتلى والجرحى إجابات على قسم من الأسئلة العديدة التي لم تُستوضح بعد. عائلة چوسك العزيزة، نصلي ونبتهل أن تجدوا أياماً من العزاء والسلوان. سنستمر في الأمل بعودة المخطوفين وشفاء الجرحى، والابتهال لانتصار جيش الدفاع الاسرائيلي ومنظومة الأمن. وأن يحل السلام والهدوء والأمان في ربوع بلادنا".
وقالت الدكتورة ڤالنتينا چوسك: "كانت مارڠريتا في الحادية والعشرين من عمرها فقط. منذ مقتلها، توقفت حياتي وأصبحتُ كسيرة الفؤاد. لقد قوّض الهجوم الإرهابي الذي قُتل فيه أبناؤنا ثقتنا بالدولة وبمؤسساتها. تخلّت الدولة عن أبنائها ولم تُقدّم لنا إجابات. لا يوجد شخص بالغ مسؤول ليخبرنا بالضبط بما حدث هناك في ذلك اليوم".
عادت الدكتورة چوسك وأكدت على الدور المهم لرقابة الدولة في هذا الوقت، كما فعلت مؤخرًا في اجتماع لجنة شؤون رقابة الدولة في الكنيست. وقالت الدكتورة چوسك في افتتاح المعرض: "قبل نصف عام، أدركت مجموعة أولياء أمور ضحايا نوڤا أن هناك نورًا في نهاية النفق – رقابة مراقب الدولة". وأضافت قائلة: "دوركم مهم جدًا جدًا. لقد أصبحتم البالغ المسؤول في الدولة والوحيدين الذين يمكنهم تقديم الإجابات لنا. أطلب منكم أن تقوموا بعمل يتسم بالأمانة والثقة يقدم لنا إجابات، حتى لا يظنّ أولئك الذين تركوا أبناءنا لمصيرهم أنهم يستطيعون فعل ذلك مرة أخرى.
يتواجد هنا آباء وأمهات ثاكلين وثاكلات لمراقبات وقتلى من الحفلة في نوڤا، وليس لديهم حياة. عندما تخرج الحقيقة إلى العلن والنور، سنقوم بإغلاق الدائرة".




