في مؤتمر مشترك بين صحيفة "مكور ريشون" والمركز الأكاديمي "لِـيڤ "، شدد المراقب إنجلمان على أن "رقابة الدولة تلعب دورًا بالغ الأهمية في النسيج الديمقراطي، ولا أحد محصّن منها ".
في مقابلة أُجراها معه الصحفي حاڠاي سيڠال (الثلاثاء، 27 مايو/أيار 2025) خلال مؤتمر الأمن والتكنولوجيا الذي نظمته صحيفة "مكور ريشون" والمركز الأكاديمي "لِـيڤ"، تطرّق مراقب الدولة ومفوّض شكاوى الجمهور، السيد متنياهو إنجلمان، إلى مسألة الرقابة على عملية "السيوف الحديديّة".
وقال المراقب إنجلمان: الرقابة ستفحص مسؤولية جميع المستويات – السياسية، الأمنية والمدنية – وكذلك العلاقات المتبادلة بينها. التحقيقات التي ينشرها جيش الدفاع الإسرائيلي تُلقي بالمسؤولية الرئيسية على المستويات الميدانية، لكن مواطني دولة إسرائيل يستحقون الحصول على أجوبة واضحة!"
وأشار المراقب إلى أن “عضو الكنيست ميكي ليڤي من حزب "يش عتيد"، رئيس لجنة شؤون رقابة الدولة، كان عضو الكنيست الوحيد الذي طلب مني فحص إخفاقات السابع من تشرين أول /أكتوبر، لكنه غيّر رأيه مؤخرًا، ربما يعود ذلك إلى أننا بدأنا أيضًا بفحص رئيس حزبه أيضًا ضمن الرقابة."
كما علّق السيد إنجلمان على رفض رئيس الوزراء السابق السيد يائير لابيد التعاون مع الرقابة، قائلًا: "هذا أمر غير لائق. كل شخص – وخاصة من شغل منصب رئيس الوزراء – ملزم بالتعاون مع الرقابة. حين يذهب طاقمنا إلى لقاء عمل ويتلقى محاضرة حول انعدام الثقة، فهذا أمر غير لائق. كل طرف مطالب بالتعاون. نحن نفحص كل المستويات، وسيتم الكشف عن الإخفاقات إلى جانب الجهات المسؤولة عنها".



