أرسل مراقب الدولة ومفوض شكاوى الجمهور، رسالة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (8.5.2025) وشدد بها على أهمية إصلاح أوجه القصور بشكل فوري بكل ما يخص جاهزية نظام الإطفاء في حالات الطوارئ.  هذا صحيح بشكل خاص في الأيام الخماسينية المتوقعة في الأيام القريبة وقبل لاج بعومر بعد أسبوع.

 

شدد المراقب أمام رئيس الحكومة بأنه في حادثة الحريق بمنطقة القدس في يوم الذكرى "كنا على وشك حدث كارثي مع عشرات القتلى، والذي كان من الممكن أن يكون أشد خطورة من حادثة حريق الكرمل سنة 2010.  وهذا وفقا للرؤيا الأولية لنظام الإطفاء بعد المعالجة وإنقاذ أكثر من مائة سيارة وباص من شارع رقم 1.  من المناسب أن يتم تحليل ومعالجة حادثة "تقريبا كارثة" كما لو أن الكارثة قد حصلت".

 

في رسالته، أشار المراقب الى الفجوات التي ظهرت خلال جولته بداية الأسبوع في منطقة الحريق وفي لقاءه مع القيادة العليا لنظام الإطفاء. 

 

أكد المراقب كذلك على أن "حادثة الحريق في يوم الذكرى يجب أن تكون جرس تنبيه للإستعداد الشامل للحكومة برئاستك للتعامل مع أحداث الطوارئ التي تتعلق بنظام الإطفاء الذي يجب عليه أن يستجيب لحوادث الحريق والإنقاذ، مع فهم أن نتيجة تغييرات المناخ من الممكن أن تحدث أحداث مناخية أكثر تطرفا وأكثر تواترا وأكثر تدميرا.  نظرا لتعقيد الموضوع وأهميته، فإنني أعود وأكرر بتوجهي هذا اليك أن تعمل على تأمين إجراء حكومي عاجل لتجسير الفجوات الموضحة بخصوص جاهزية نظام الإطفاء للطوارئ، كما ظهرت في تقارير الرقابة وحوادث الحرائق الأخيرة".