التقى المراقب إنجلمان مع مواطني كيبوتس نير عوز، الذي قُتل ربع أعضاءه أو تم اختطافهم: "ستتابع رقابة الدولة صياغة مسارات إعادة التأهيل وتطبيقها"
التقى مراقب الدولة ومفوض شكاوى الجمهور، متنياهو إنجلمان، مع مواطني نير عوز الذين يسكنون في كرمي جات (7.5.2025). أثارت قيادة الكيبوتس وأعضاءها الفجوات الكبيرة، في العديد من المجالات، والمواجهة الحكومية في الكيبوتس- الذي قُتل ربع أعضاءه أو تم اختطافهم، وتم تدنيس معظم منازله.
في بداية حديثهم طالبوا بإعادة 14 مختطفا من كيبوتس نير عوز وجميع المختطفين ال-59. وفق أقوال المواطنين، "قام المخربين بمحو الكيبوتس. كيبوتس نير عوز هو امتحان الدولة، اذا أعيد تأهيله أم لا. إعادة تأهيله هو النجاح. في حال لم تتم إعادة تأهيل الكيبوتس ولم يكن هناك مجتمع- اذا انتصر حماس في المعركة".
لقد أعرب المواطنين عن أسفهم لعدم وجود إجابات تجاههم وتجاه الأعضاء وأنه ليس بمقدورهم العودة والسكن في الكيبوتس بسبب الصدمة. من المهم جدا إنشاء حالة من اليقين لجميع مواطني الكيبوتس بكل ما يخص الردود المطلوبة لهم.
حضر اللقاء أيضا مرجليت موزاس التي اختطفت وتم تحريرها من أنفاق خان يونس في الصفقة الأولى، بعد 49 يوما في أسر حماس.
اشتكت موزاس على أنه منذ أن عادت من أسر حماس لم يقم أي شخص من الحكومة باتصال معها وحتى أنه لم تقم أي جهة في مرافقتها. حسب أقوالها، "أكثر من أننا سررنا لرؤية جندي اسرائيلي نقلنا الى اسرائيل، لم تكن أي جهة اسرائيلية على تواصل معي. لا أحد، حتى اليوم، من أي مكتب. هذا ليس جيدا. كان من الواجب احتضان من عاد. قول شيء، أي كلمة. حتى أهلا وسهلا لم يكن، باستثناء جنود جيش الدفاع الذين استقبلونا. هناك من تهتم بي من التأمين الوطني. باستثناء أنه لم تتواصل معي أي جهة حكومية. حتى في الأيام التي مكثنا بها في المستشفى".
رد المراقب إنجلمان على أقوال هداس كالدرون، التي نجا ابناءها الاثنين ووالدهم من الأسر، حول تصرف الحكومة بإعادة المختطفين وحول طلبها للرقابة بالموضوع: "الألم الذي يصدر منك واضح ومدوّي".
أشار المراقب أنه تجري في هذه الأيام رقابة حول سلوك الحكومة تجاه المختطفين وعائلاتهم.
وفق أقوال كالدرون، "لا مدير يرى الصورة الكبيرة. نحن نجد أنفسنا مديري هذا الأمر ونسحب بجميع الحبال. يجب أن يكون شخص لإدارة هذا الأمر. بالإضافة، يجب الأخذ بالاعتبار بأن يكون أشخاص من المجتمع الذين سيخافون من العودة الى الكيبوتس. ليس هذا بأنهم لا يريدون لكنهم يخافون بالطبع مررنا هناك بالكثير. أين التعامل معهم؟ ماذا يجري معهم؟ يجد الناس أنفسهم بأنهم ليسو شبابا، بلا مأوى، بدون أي ضمان للمستقبل".
لخّص المراقب إنجلمان أقواله وقال: "أنا أسمعكم بألم كبير. الفجوة الأكبر هي موضوع أولئك الذين لأي سبب كان يريدون الذهاب للسكن في مكان آخر. هذا موضوع أمامي وبه فجوات كبيرة اليوم. يجب على الحكومة إنشاء مسار إعادة تأهيل لسكان الغلاف الذين أصيبوا في ال7.10، في أي مكان يريدون اختيار السكن به. من الواضح للجميع بأن كل شخص يتعامل بشكل مختلف مع ما مر به. هذا الأمر موجود أمام الحكومة. ستقوم رقابة الدولة بمتابعة صياغة مسارات إعادة التأهيل وتطبيقها.
هذا واجب وطني. وكذلك فهم بأن المجتمع الذي جزء من أفراده مختطفين يتطلب معالجة حكومية تتناسب مع احتياجاته".
"أشكركم على انفتاحكم والمواضيع التي قمتم بإثارتها ونحن سنتابع معالجة الجهات الحكومية المختلفة، لتحسين الخدمة التي تحصلون عليها من قبل مختلف الجهات العامة".



