من إخلاء المصانع العسكرية حتى إتاحة التعليم العالي للمجتمع الحريدي- نشر مراقب الدولة في 6 مايو/ أيار 2025 التقرير السنوي بمواضيع مختلفة: "تشمل التقارير أوجه قصور هامة في يجب إصلاحها في أقرب وقت ممكن"
نشر مراقب الدولة ومفوض شكاوى الجمهور، متنياهو إنجلمان، التقرير السنوي (6.5.2025) الذي يتناول مواضيع عديدة. قال مراقب الدولة إنجلمان، "التقارير التي نقوم بنشرها اليوم تشمل أوجه قصور كبيرة وخطيرة يجب على رئيس الحكومة والحكومة إصلاحها في أقرب وقت".
- إخلاء أراضي الصناعة العسكرية وإعادة ترميمها
- أنظمة المعلومات والحماية السيبرانية في انتخابات السلطات المحلية
- أمن المعلومات والحماية السيبرانية في سلطة أراضي اسرائيل نتائج اختبار المرونة
- التقارير المالية لدولة اسرائيل ليوم 31.12.23- صناديق رأس المال الحكومية
- جوانب الخدمة العامة في سلطة أراضي اسرائيل رقابة متابعة
- جهوزية الحكومة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة (SDGs) في عملها
- الحماية من أضرار الفيضانات - رقابة متابعة
- جوانب إدارة رأس المال البشري بلجنة الإنتخابات للكنيست
- إتاحة التعليم العالي للمجتمع الحريدي- رقابة متابعة
تغطي مصانع الصناعة العسكرية مساحة تقدر بحوالي 80,000 دونم قامت الدولة بتأجيرها لمصانع الصناعة العسكرية. الا أن معظم هذه المصانع، التي تنتج الذخائر والمتفجرات، تقع على مقربة من الأحياء السكنية. بعد سلسلة من الحوادث التي انفجرت بها النفايات والمتفجرات، التي أودت بحياة أشخاص، التزمت الدولة بالتوجه الى المصانع وتنقية الأراضي ومياه البحر التي تم تلويثها على مدار سنوات بسبب أنشطتها. يحذر مراقب الدولة بالتقرير الذي يتم نشره الآن بأن الإخلاء وتنقية أراضي الصناعة العسكرية بعيدة عن الإنتهاء. "لم تهتم الحكومات الاسرائيلية بمعالجة أراضي الصناعة العسكرية. قد أودت المتفجرات بحياة أشخاص. العنوان على الحائط يُحظر انتظار الكارثة القادمة، حذر المراقب إنجلمان.
كما قام مراقب الدولة بفحص إدارة صناديق رأس المال الحكومي وقال: "اليد اليمنى لا تتحدث مع اليد اليسرى في وزارة المالية: قسم الميزانيات وقسم المحاسب العام ليسو متزامنين".
أقيمت منذ سنة 2019 خمسة انتخابات للكنيست- وتمت دعوة مواطني اسرائيل الى الصناديق لانتخاب ممثلي السلطات المحلية. قام المراقب بفحص إدارة رأس المال البشري في لجنة الانتخابات المركزية والدفاع السيبراني للانتخابات المحلية التي أجريت في فبراير 2024.
"يتم تمويل انتخابات الكنيست وانتخابات السلطات المحلية من قبل هيئتين عامتين لجنة الانتخابات المركزية ووزارة الداخلية بدون أي تنسيق وتعاون معرفي بينهم وبدون تجميع الموارد. هذا الأمر يؤدي الى هدر الموارد العامة"، قال المراقب. "ثمن عدم الكفاءة في إجراءات الانتخابات اليدوية- ارتفعت ميزانية لجنة الانتخابات خلال السنوات الثلاث الأخيرة بـ 250 مليون شيكل جديد (من 336 الى 583 مليون شيكل) وازدادت الموارد البشرية بعشرات الآلاف (من 46,000 الى-73,000)".
"ان أنظمة المعلومات للانتخابات المحلية قديمة، تجري العمليات بشكل يدوي والأمر يعتبر نقطة ضعف كبيرة في الحفاظ على نزاهة الإنتخابات".
كما قام المدقق بفحص الخدمة للجمهور في سلطة أراضي اسرائيل وحذر من أن سلطة أراضي اسرائيل بقيت من "الفترة الحجرية": 70% من العمليات في الموقع غير محوسبة وفي أنظمة معينة، ولا تتم معالجة التهديدات السيبرانية كالمطلوب على الرغم من حساسية المعلومات حول مواطني اسرائيل الموجودة بها".
كم عدد الطالبات والطلاب الحريديم في الجامعات والكليات؟ على الرغم من الزيادة المستمرة في عدد الطلاب من المجتمع الحريدي، وجدت الرقابة بأن الهدف الذي وضعه مجلس التعليم العالي لم يتحقق ونسبة الحريديم الذين يتعلمون في الأكاديمية لم ينمو.
كما فحص مراقب الدولة أيضا الطريقة التي تدمج بها الحكومة أهداف التنمية المستدامة (SDGs) في عملها. تهدف التنمية المستدامة إلى تمكين النمو الاقتصادي وتحسين جودة حياتنا وجودة حياة الأجيال القادمة، مع الحد من التفاوت الاجتماعي والحفاظ على موارد الكرة الأرضية.
تعهدت جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بما في ذلك إسرائيل، بالتعاون مع بعضها البعض في محاولة لتحقيق 17 هدفًا وأكثر من مائتي مؤشر للتنمية المستدامة بحلول عام 2030. الا أن المراقب وجد بأن حكومة اسرائيل متأخرة عن الدول الأخرى في تنفيذ هذه الأهداف في عملها.


