اتحد موظفو مكتب مراقب الدولة ومفوض شكاوى الجمهور عشية يوم الذكرى (29.4.2025) لذكرى ضحايا حروب اسرائيل والأعمال العدائية.  

قال مراقب الدولة ومفوض شكاوى الجمهور متنياهو إنجلمان:  "إننا نحمل في قلوبنا قصة البطولة وعقيدة الضحايا الذين بلغ عددهم منذ عام 1860 وحتى يومنا هذا 25,418 ضحية". "نحني رؤوسنا أمامكم: الأهالي، الأرامل واليتامى، الأخوة وأفراد العائلة الأعزاء، العائلة الثكلى.  لأسفنا، اتسعت عائلة الثكل كثيرا منذ ال 7.10 وحرب السيوف الحديدية".

"يجب علينا أن نتذكر".  المراقب إنجلمان في حفل الذكرى 

تحدث المراقب إنجلمان في ذكرى الضحايا والقتلى الستة التي يعمل أبناء عائلاتهم كموظفي المكتب، منهم الرقيب أول المرحوم يهوناتان سمو، الكابتن الراحلة شيلا راخوبرجر، رقيب أول المرحوم طال ليفي والرقيب (احتياط) المرحوم جدعون ايلاني الذين سقطوا في المعركة؛ المرحومة شطال، التي قتلت في بيتها في كفار غزة، والمرحوم رام شالوم، الذي قتل في حفلة النوفا. 

"يقول الرامبام موسى بن ميمون: "ان جميع سكان العالم، خلقوا على صورة آدم الأول، وليس فيهم أحد يشبه وجه صديقه".  ولهذا، "خُلق بشر فريد بالعالم".  ومن هنا يأتي أنه بفقدان كل شخص، نفقد عالما كاملا. كل ضحية ترك فجوة لن تمتلأ أبدا". 

"نحن ملزمون بتذكر أعمال بطولة الضحايا، لأنهم الجذور العميقة التي نشأت عليها دولتنا.  لقد ضحوا بحياتهم، لضمان استمرار وجودنا هنا في دولة اسرائيل، وإنشاء حياة هنا.  بناء مستقبل هنا.  وبناء أمل هنا".

"حزن شديد جدا".  المدير العام فاكنين في حفل الذكرى

قال المدير العام لمكتب مراقب الدولة ومفوض شكاوى الجمهور، العميد (احتياط) يشاي فاكنين، في الحفل أنه "في هذا اليوم نحني رؤوسنا لذكرى كل ضحايا جيش الدفاع الاسرائيلي وشرطة اسرائيل، حرس الحدود، الشاباك، الموساد، نظام الإطفاء والإنقاذ، وجميع قوى الأمن.   ومعهم نذكر جميع المواطنين الذين سقطوا تحت وطأة  الإرهاب والحرب جميعنا من نسيج واحد، من شعب واحد، اختار الحياة. 

"هذا المساء أيضا، كما في كل سنة، نحتفل في يوم الذكرى.   وفي هذا العام، يتخذ يوم الذكرى طابعا قاتما بشكل خاص.  سيكون الحداد الوطني لجميعنا هذا المساء مثقلا بشكل خاص.  الكثير من الدم، كثير جدا، امتصته أرضنا خلال العام السابق.  

"هذا العام أيضا سأحتار لأي مقبرة سأذهب وأحاول زيارة أكبر عدد من العائلات، فقط لتقويتها وعناقها، هذا القليل الذي يمكنني فعله في هذا اليوم.  لقد قمت على مر السنين بزيارة عائلات الضحايا التي تعرفت عليهم على الصعيد الشخصي ضحايا كانوا رفاق السلاح، مرؤوسين وقادة.  للأسف خلال العام الماضي، زرت أيضا منازل أصدقاء فقدوا أعزائهم في حرب السيوف الحديدية. 

"عندما جلست للتعرف عن كثب على الضحية، تكرر في ذهني مرة بعد الأخرى "أعمال الآباء علامة للأبناء".   لأنني تعرفت على الأباء عن قرب خلال خدمتهم العسكرية وكنت على دراية بتفانيهم وبطولاتهم، لم أتفاجئ عند سماع قصص بطولات أبنائهم". 

 العميد (احتياط) يوفال بزاك، تحدث في الحفل عن ابنه الرقيب المرحوم جاي بزاك الذي سقط في الحرب على كيسوفيم في السابع من أوكتوبر

توجه المدير العام فاكنين الى العميد (احتياط) يوفال بزاك، الذي تحدث في الحفل عن ابنه الرقيب المرحوم جاي بزاك الذي سقط في الحرب على كيسوفيم في السابع من أوكتوبر "أنت، الذي كنت مقاتلا وقائدا في كتيبة 51 في جولاني وكنت قائدي أيضا"، قال المدير العام فاكنين، "لقت قمت بتربية ابنك جاي ليستمر بطريقك كمحارب في كتيبة 51 مع نفس التفاني، نفس التضحية من أجل الوطن ومع نفس الشجاعة والسعي المتواصل الذي أظهره في السابع من أوكتوبر حتى موته.  أشكرك على حضورك اليوم لمشاركتنا في قصتك الشخصية".