في لقاء خاص لمنتدى المناخ الذي استضافه رئيس الدولة، قال المراقب إنجلمان في "تقرير المتابعة، سوف نبحث لأول مرة سلوك السلطات المحلية بشأن قضية المناخ". الرئيس هرتسوغ: "من المحتمل أن يكون الصيف المقبل صيف كوارث طبيعية هائلة"
شارك يوم الخميس (3.4.25) مراقب الدولة متنياهو إنجلمان، مع ممثلي مكتبه، في لقاء خاص أجراه رئيس الدولة يتسحاك هرتسوغ. لقد أُجري اللقاء مع منتدى المناخ الذي أقيم في بيت الرئيس بإدارة دكتور دوف حنين.
أبلغ مراقب الدولة الرئيس والمشاركين بأن مكتب مراقب الدولة يجري تقرير متابعة ثان بخصوص سلوك الحكومة بموضوع أزمة المناخ. هذه هي المرة الثالثة التي سيقوم المراقب بنشر تقرير حول الموضوع خلال ست سنوات.
رئيس الدولة يتسحاك هرتسوغ: "الفكرة خلف إنشاء منتدى المناخ كانت جمع كافة الأطراف المعنية بهذا المجال معا تحت سقف واحد: المجتمع الحكومي، المجتمع المدني، والجهات الاقتصادية والصناعية. ينشئ المنتدى مخرجات فريدة مع لجان فعالّة للغاية. مثلا تكتسب قضية الأمن الغذائي الذي يعتبر مشتقا واضحا من موضوع المناخ زخما كبيرا.
"أحذر بشكل كبير، من أن الصيف المقبل قد يكون صيف كوارث طبيعية هائلة، لأن معدل هطول الأمطار السنوي في معظم الأماكن لم يتجاوز 50%. كنت في الأمس في طبريا وهذه هي المرة الأولى منذ 100 سنة انخفضت بحيرة طبريا في الشتاء، هذا أمر لا يُمكن تصوره.
"وهذه هي المشكلة بالضبط التي أحاول أن أشرحها لمواطني اسرائيل، في النهاية هذا أمر يخصهم. يجب على منتخبي الجمهور أن يفهموا بأن هذا يخصهم ويخص أولادهم. يشهد العالم تحولات بيئية كبيرة.
"نحن هنا لمحاولة تقديم حلول عملية، ودعم مراقب الدولة لهذه القضايا من خلال التقارير مهم جدا وكذلك المطالبات من نظام صنع القرار للوصول الى حل، مثل قانون المناخ، هذا أمر مهم للغاية بالنسبة لنا".
المراقب إنجلمان: "لقد أصبحنا بالفعل نشعر بجزء من تغييرات المناخ وهذا يتجلى في حرائق ضخمة، موجات الحر الشديدة، الأمطار الغزيرة والعواصف، الفيضانات، الجفاف والمزيد من ذلك، الأمر الي يؤدي الى خسائر في الأرواح والممتلكات، مثل تغييرات حالة الطقس المتطرفة التي نشهدها في اسرائيل والحريق الذي حصل في لوس أنجلوس. هذه أزمة يُشكل فيها استعداد الدولة عنصرا مركزيا في الاستراتيجية القومية لتعزيز الحصانة العامة والجهوزية النظامية للأزمات متعددة المخاطر".
"كشف تقرير رقابة المتابعة الذي تم نشره في سنة 2024 مرة أخرى عن صورة مقلقة: على الرغم من أن بعض من الجهات قاموا بإصلاح الإخفاقات، الا أنه لم يتم إصلاح معظم أوجه القصور بالكامل. ان المعالجة الحكومية لأزمة المناخ تتميز بـ"خلط وظيفي" وتعاني حتى الآن من عدة نقاط ضعف أساسية.
"يتطلب الأمر عملا حكوميا متكاملا يغير الواقع. باعتبار الدولة موجودة في منطقة ساخنة (hotspot)، فإن تغيير المناخ الذي من المتوقع أن تشهده اسرائيل نتيجة الاحتباس الحراري سيكون كبيرا جدا أكثر من المعدل العالمي، ومن الممكن أن يكون له آثار خطيرة على الحصانة الاقتصادية، الاجتماعية والأمنية.
" يجب النظر الى تقارير مراقب الدولة بموضوع المناخ على أنها رفع راية أخرى للحكومة ورئيس الحكومة. تواجه الحكومة تحديًا يتعلق بمسائل إدارة المخاطر على المستوى الوطني والحاجة إلى رسم مسار نحو اقتصاد خالٍ من الكربون، النمو الأخضر والانتقال إلى الطاقة الخضراء من ناحية - والإستعداد الأمثل للمخاطر الناجمة عن تغير المناخ على البشر والبنية الأساسية والطبيعة من ناحية أخرى.
"يولي مراقب الدولة أهمية خاصة على الرقابات في مجالات الاستدامة، المناخ والبيئة وهو ملتزم بمتابعة علاج الدولة بهذا الموضوع، أيضا لأجل الأجيال القادمة.
"أعتزم إجراء رقابة متابعة إضافية بموضوع أزمة المناخ خلال سنة العمل القريبة. بالإضافة الى رقابة بموضوع استعداد السلطات المحلية لمواجهة تأثيرات المناخ.
"كما أنه بصفتي رئيسا لليوروساي- منظمة مراقبي الدول في اوروبا، نحن نقوم بتعزيز الكثير من الأنشطة بموضوع جودة البيئة. استضفت في الأمس في مكتبي، الأمين العام لل- OECD وطاقمه وعرضنا أمامه تقارير رقابة في الكثير من المجالات ومنها التقرير الذي يخص أزمة المناخ".




