المراقب إنجلمان: هذا التقرير لا يعتبر بديلا للرقابة على إخفاقات 7.10، ويتم فحص هذه الإخفاقات في هذه الأيام بما يتعلق بالمستوى السياسي، العسكري والمدني
نشر مراقب الدولة ومفوض شكاوى الجمهور متنياهو إنجلمان، (1.4.2025)، تقارير حول الرقابات في مواضيع أمنية التي تم إجراءها قبل اندلاع حرب السيوف الحديدية.
تشمل هذه التقارير تقرير الرقابة السريعة التي أجراها المراقب إنجلمان في ثمانية مواقع لجيش الدفاع الاسرائيلي على الحدود الشمالية في صيف 2023؛ تقرير تم فيه بحث الاستعداد لحالات الطوارئ على الحدود الشمالية في جانب معين؛ تقرير بحث الحماية من التهديدات السيبرانية على أنظمة القيادة والتحكم التابعة لقيادة الجبهة الداخلية؛ وتقرير تناول آليات العمل والواجهات في منظومة الأمن في البلاد وخارج البلاد.
قال المراقب إنجلمان بأن "مذبحة سمحات توراة في 7.10، نتج عن إخفاقات كثيرة وخطيرة في حماية حدود الدولة. في الرقابة الفجائية، التي أجريناها في المواقع العسكرية قبل 7.10، كشفنا عن إخفاقات وفجوات خطيرة في حماية الحدود الشمالية. كان من المطلوب أن يكون التقرير، الذي تم تقديمه حتى قبل 7.10 لرئيس الحكومة، ولوزير الأمن ورئيس هيئة الأركان آنذاك، بمثابة إشارة تحذيرية بخصوص الفجوات والإخفاقت في حماية حدود الدولة".
أكد مراقب الدولة بأن "التقرير يعتبر شهادة إضافية للأهمية الحاسمة لرقابة الدولة وواجب الجهات الخاضعة للرقابة على التعاون مع الرقابة، فهم قيمتها والعمل على إصلاح أوجه القصور في الوقت المناسب. ان التأخير في نشر التقرير نتج عن قرار اللجنة الفرعية للجنة رقابة الدولة".
لخّص المراقب وقال بأن "هذا التقرير لا يعتبر بديلا لعمل رقابة الدولة حول إخفاقات 7.10، ويتم فحص هذه الإخفاقات حاليا بما يتعلق بجميع الجهات- المستوى السياسي، المستوى العسكري والمستوى المدني".
