تجول مراقب الدولة ومفوّض شكاوى الجمهور، متنياهو إنجلمان (17.3.25)، في كتسرين وفي قرية الغجر المحاذية للحدود اللبنانية. استمع المراقب الى لمحة عامة حول التحديات الكبيرة التي تواجه السلطات هناك.
عرض رئيس مجلس كتسرين، يهودا دوأه، أمام المراقب المنازل التي تضررت خلال السنة الماضية بصواريخ حزب الله والملجأ العام المحاذي بالقرب من المكان التي تم قصفه. كما تم عرض خطط لإنشاء المنطقة الجديدة أمام مراقب الدولة، والتي من المتوقع أن تؤدي الى تضاعف عدد السكان في كتسرين.

"جذب المصالح الى الجولان". المراقب إنجلمان في كتسرين

وفي الغجر، استعرض رئيس المجلس، الدكتور أحمد خضر فتالي، أمام مراقب الدولة المواضيع الهامة للسلطة، مثل إصلاح الحدود المواجهة للبنان، إصلاحا للخطأ الذي تم ارتكابه في موعد خروج جيش الدفاع الاسرائيلي من لبنان خلال سنة 2000. بالإضافة الى ذلك،  تم عرض ثغرات بيروقراطية وثغرات في معدات مكافحة الحرائق على المراقب، والتي، بحسب فتالي، لم يتم الحصول عليها، على الرغم من الموقع الحساس للقرية والحرائق في محيطها خلال حرب السيوف الحديدي.
"سوف نقوم قريبا بنشر تقرير حول سلوك الحكومة في إعادة إعمار الشمال"، قال المراقب إنجلمان. "تتطلب البلدات الطرفية الإصغاء الحكومي خاصة في ظل حرب السيوف الحديدية. تعرضنا لضربة قوية بالمصالح والسياحة.  لهذا يجب على كل وزراء الحكومة العمل على حل المواضيع التي تم طرحها، كل واحد في مجالات مسؤوليته. لا يوجد أي سبب ليعاني مواطني البلدات الطرفية من فجوات في خدمات الصحة، النقل والعمل".

"تقديم حلول للفجوات". المراقب إنجلمان في الغجر

أضاف المراقب أنه: " السلطات المحلية تعتبر الذراع الطويلة للحكومة لتقديم خدمات لمواطني البلدات الطرفية. أدعو وزير الداخلية أربيل ووزير المالية إلكين إلى العمل على صياغة أطر تمويلية مستمرة مناسبة التي ستتيح لكتسرين إمكانية الإستعداد بشكل صحيح لمضاعفة عدد سكانها. الى جانب ما ذُكر، يجب على وزارة الاقتصاد صياغة برنامج والعمل على جذب المصالح الجديدة والمتطورة الى الجولات لضمان النمو الاقتصادي الى جانب النمو الديموغرافي".
أكد مراقب الدولة أيضا على أنه يجب على الوزارات المختلفة تقديم حلول للفجوات الموجودة في قرية الغجر بكل ما يتعلق بحماية الجبهة الداخلية وخدمات الإنقاذ الإضافية.