مراقب الدولة متانياهو إنجلمان: "إن خط أنابيب أوروبا وآسيا له أهمية استراتيجية بالنسبة لدولة إسرائيل. فشلت الحكومات الإسرائيلية في الاستعداد كما يجب لحالة الطوارئ وتأخرت في اتخاذ القرارات. نتيجة لذلك، تواجدت اسرائيل في حرب "السيوف الحديدية" وأيضاً في عملية "حارس الأسوار"، على حافة الاضرار في اقتصاد الوقود خلال حالة الطوارئ. 

خط انابيب اوروبا وآسيا لم يستكمل الاستعداد كما يجب لتجنب الإضرار بالبيئة. من غير الممكن عدم أخذ أحداث التسرب بعين الاعتبار عند دفع بعض مكونات الراتب للموظفين الكبار.

بالإضافة إلى ذلك، وجدنا عيوبًا جوهرية في اتصالات الشركة مع المستشار القانوني الخارجي، المراقب الداخلي، والمتحدثة باسم الشركة". 

حماية السايبر عن بعد للطائرات بدون طيار (مسيرات)

خلال أشهر أيلول 2022 إلى تموز 2023، قام مكتب مراقب الدولة بفحص حماية السايبر لجيش الدفاع الإسرائيلي ضد أنظمة الطائرات بدون طيار "زيك" و"إيتان". تم إجراء المراقبة في جيش الدفاع الإسرائيلي؛ وفي سلاح الجو - في قسم التكنولوجيا الرقمية والاتصالات، قسم أسلحة الطائرات بدون طيار، المقر التكنولوجي وأسراب الطائرات بدون طيار ذات الصلة؛ وفي قسم الاتصالات - في قسم الدفاع في وزارة الدفاع - في إدارة الطائرات بدون طيار (المسيرات) التي في إدارة البحث والتطوير للأسلحة والبنية التحتية التكنولوجية؛ وفي صناعات الطيران. كما عقدت اجتماعات في شركة "إلبيت"، على الرغم من أنها ليست هيئة خاضعة للرقابة. 

وفقاً لمادة 17 (أ) من قانون مراقب الدولة، عام 1958 [الصيغة المدمجة]، وعلى ضوء الحاجة، قررت اللجنة الفرعية للجنة شؤون رقابة الدولة عدم وضع تقرير رقابة الدولة في الموضوع على طاولة الكنيست وعدم نشره.

استعدادات جيش الدفاع الإسرائيلي وجاهزيته للحرب في حيز الطيف الكهرومغناطيسي

خلال أشهر كانون الأول 2022 إلى يوليو/تموز 2023، قام مكتب مراقب الدولة بفحص استعداد جيش الدفاع الإسرائيلي وجاهزيته للحرب في حيز الطيف الكهرومغناطيسي. تناولت المراقبة المواضيع التالية: تهديد الحالات الطارئة وبناية القوة، الأساس الفهمي والعقائدي، والاستخبارات والخطط التشغيلية. تم إجراء المراقبة بالأخص في جيش الدفاع الإسرائيلي - في قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات - في شعبة الطيف وحماية السايبر؛ في سلاح البر، سلاح البحر، قسم العمليات؛ في قيادة الجنوب؛ في قيادة الشمال، في قسم التخطيط والبناء للقوات المسلحة المتعددة؛ في قسم الاستخبارات؛ في سلاح الجو والفضاء؛ في مقر التعمق؛ في الوحدة متعددة الأبعاد؛ في وزارة الدفاع - في إدارة البحث وتطوير الأسلحة والبنية التحتية التكنولوجية؛ في وزارة الاتصالات؛ في الهيئة الوطنية للأمن السيبراني؛ في هيئة المطارات؛ في رافائيل لأنظمة القتال المتقدمة م.ض. 

وفقاً لمادة 17 (أ) من قانون مراقب الدولة، عام 1958 [الصيغة المدمجة]، وعلى ضوء الحاجة، قررت اللجنة الفرعية للجنة شؤون رقابة الدولة عدم وضع تقرير رقابة الدولة في الموضوع على طاولة الكنيست وعدم نشره. 

 شركة خط أنابيب أوروبا وآسيا - رقابة مالية وجوانب أنشطتها المختلفة 

مراقب الدولة متانياهو إنجلمان يقول أنه يتوجب على مكتب رئيس الحكومة عقد نقاش في الحكومة في أقرب وقت ممكن من أجل اتخاذ قرار واعتماد استنتاجات الفريق الوزاري المشترك بشأن توسيع النشاط في ميناء إيلات، خاصة على ضوء حالة الطوارئ في إسرائيل على خلفية حرب السيوف الحديدية والمخاطر المرتبطة بها من جميع الساحات. كما قال المراقب أيضا أنه يجب على وزارتي المالية (الجهة المنظمة للشركة) والطاقة وهيئة الشركات الحكومية، بالتعاون مع وزارة حماية البيئة، العمل على صياغة موقف حكومي شامل بشأن مستقبل الشركة على ضوء الانخفاض المتوقع في استخدام الوقود، مع موازنة التأثيرات البيئية مقابل احتياجات قطاع الطاقة في الأوقات العادية وفي أوقات الطوارئ، وخاصة على خلفية التخوف من الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة كما انعكست في حرب السيوف الحديدية وعملية حارس الأسوار. 

كما يوصى بأن يقوم رئيس الحكومة، بالاشتراك مع وزير الطاقة ووزير المالية، وبالتعاون مع هيئة الشركات الحكومية والوزير المسؤول عن هيئة الشركات الحكومية، بدراسة موقف وزارة الطاقة بشأن الحاجة إلى تنظيم أنشطة شركة خط انابيب اوروبا وآسيا تحت إشراف الوزير والمكتب الفرعي - وزير الطاقة ومكتب الطاقة، على ضوء أهمية الشركة لقطاع الطاقة وعلى خلفية مفترق الطرق الذي يتواجد فيه قطاع الطاقة - مع الانتقال من استخدام الوقود الأحفوري إلى الطاقة المتجددة، وإذا لزم الأمر، العمل على المبادرة بتعديل تشريعي بشأن هذا الموضوع.

كما يوصى أن تقوم وزارتي المالية (الجهة المنظمة للشركة) والطاقة وهيئة الشركات الحكومية، بالتعاون مع وزارة حماية البيئة، بالعمل على صياغة موقف حكومي شامل بشأن مستقبل الشركة على ضوء الانخفاض المتوقع في استخدام الوقود، مع موازنة التأثيرات البيئية مقابل احتياجات قطاع الطاقة في الأوقات العادية وفي أوقات الطوارئ، وخاصة على خلفية التخوف من الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة كما انعكست في حرب السيوف الحديدية وعملية حارس الأسوار.