في جولة أجراها مراقب الدولة (9.11) مع المواطنين الذين تم إجلاؤهم من كفار عزة الذين يمكثون في فندق شفايم، استمع المراقب إلى الفجوات في الاستجابة الحكومية التي يتم تقدميها لهم، أيضًا بعد مرور خمسة أسابيع من المجزرة التي حلت بالكيبوتس في التاريخ الموافق 7.10
أوضح المراقب أنه لا يمكن التسليم بالفجوات في التعامل الحكومي مع المواطنين الذين تم إجلاؤهم، وبشكل خاص من الكيبوتسات التي تعرضت للمجزرة المروعة. وفي ختام اللقاء زار المراقب خانة أنشئت في الفندق والتي تشبه الخانة التي كانت موجودة في الكيبوتس.
بالإضافة إلى ذلك، التقى مراقب الدولة في مجمع قاعات كليل ملخوت في بني براك مع عائلات من مجتمع اليهود الأرثدوكس والتي غادرت بشكل مستقل منازلها في نتيفوت وأوفاكيم في ظل الوضع الأمني. وشاهد المراقب الاكتظاظ الشديد واستمع إلى الضيق الذي تعيشه العائلات التي تمكث في المكان والتي تكون حالة معظمها الاجتماعية والاقتصادية متردية. وقد طرح المواطنون الذين غادروا منازلهم مجمل المشاكل التي تواجهها، والكلفة المالية المرتفعة المرتبطة بتشغيل المجمع وحقيقة أن آلاف المواطنين الذين تم إجلاؤهم يحتاجون التبرعات لتمويل مكوثهم.
وقال المراقب إنجلمان في ختام زيارته: "يتوجب على السلطات أن توفر الاستجابة المناسبة للمواطنين الذين تم إجلاؤهم ممن تُعتبر منازلهم غير آمنة، وبشكل خاص العائلات التي لديها أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة".


