ووصف السكان للزائر وفريقه ما حدث في يوم المجزرة في السبت الماضي الموافق 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ابتداءً من الساعة 6:30 صباحًا، حيث قاتلوا خلاله بمفردهم لساعات طويلة مخربي حماس، علمًا بأن القوات التابعة لأجهزة الأمن لم تصل إليهم. وقد أخلى بعضهم عائلاتهم بمفردهم إلى فندق معاليه هحميشا. أعرب السكان عن خيبة أملهم الشديدة لعدم وجود مساعدة من قوات الأمن في ذلك اليوم ومن المكاتب الحكومية المدنية، التي بدأت العمل في وقت متأخر وغير مرضٍ في أعقاب ذلك. وصف السكان الصعوبات التي واجهوها منذ السابع من أكتوبر والفجوات التي يواجهونها.

وقال المراقب إنجلمان للسكان: "تم انتهاك أبسط واجب للدولة تجاه مواطنيها وهو ضمان الأمن الشخصي في يوم السبت الموافق السابع من أكتوبر، صباح يوم العيد. كما قلت من قبل، سيتم فحص هذه الإخفاقات بشكل شامل بعد الحرب".

المراقب إنجلمان في اجتماع مع سكان زيكيم ونتيف هعسرا

في هذا الوقت، يجب على كافة سلطات الدولة أن تفعل ما يتعين عليها القيام به من أجل سكان منطقة غلاف غزة. من المستحيل أن نتهاون مع المشاعر الصعبة لدى السكان. نحن هنا معكم لضمان أن تتمكنوا من تحصيل حقوقكم الكاملة في الطريقة الأكثر كفاءة وأكثرها إتاحة. فتحت مفوضية شكاوى الجمهور في مكتب مراقب الدولة "خطًا ساخنًا" لسكان المنطقة الجنوبية، وهو متاح على مدار 24 ساعة في اليوم. ستقوم فرق مراقبة الدولة ومفوضية شكاوى الجمهور بزيارة مراكز إضافية للأشخاص الذين تم إخلاؤهم من منطقة غلاف غزة لضمان تزويد جميع الأشخاص الذين تم إخلاؤهم بالخدمات الحكومية التي يحتاجونها".